
يبدو ان حلقة الصراحة راحة التي عرضت ليلة السبت والتي استضاف فيها المقدم سمير الوافي الإعلامي المثير للجدل برهان بسيس قد كشفت كثيرا من خبايا السياسة والسياسيين وكشفت جزءا من شخصية "بسيس" و مدى تطور أفكاره بعد الثورة.
حيث اتهم بسيس صراحة نصف الطبقة السياسية التونسية بانها منافقة وكانت تتعامل بشكل أو بآخر مع النظام السابق لكنه لم يذكر أحزابا بعينها غير ان بسيس ذكر بعض الشخصيات الإعلامية والحقوقية التي أرادت ان تحصل على عفو من بن علي على غرار توفيق بن بريك والفاهم بوكدوس.
لكن في المقابل ذكر بسيس بعض الشخصيات السياسية التي وصفها بأنها بقيت على مبدئها وطالبت صراحة بإسقاط "بن علي" وذكر المنصف المرزوقي رئيس المؤتمر من اجل الجمهورية والمعارض طارق المكي فيما اعتبر ان جل الأحزاب والشخصيات السياسية الأخرى أرادت إصلاح النظام من الداخل وليس إسقاطه.
كما طالب بسيس العفو من أهالي تالة والقصرين ومن المساجين السياسيين خاصة الإسلاميين الذي وصفهم "بالفرسان الشجعان" وتعجب من الشخصيات التي تتهمهم في الوقت الذي كانوا فيه تحت التعذيب لكنه رفض في نفس الوقت الاعتذار ممن وصفهم بالمتسلقين من بقية السياسيين والاعلاميين وهم جزء من الشعب.
واستنكر برهان بسيس مواقف بعض الشخصيات السياسية التي كانت تدور في فلك بن علي وكانت تأخذ الأموال والعقارات للتملق للسلطان كما استغرب مواقف بعض الصحفيين وتهجمهم على بن علي في حين أنهم كانوا يأخذون التعليمات منه و يكتبون الافتتاحيات لتمجيده.
لكن الأخطر من كل هذا هو ان بسيس اتهم كثيرا من السياسيين والمناضلين دون ذكر الاسم بأنهم كانوا من البوليس السياسي وطالب الشعب بفتح ملفاتهم وكشف خباياهم.
ووصف بسيس فترة بن علي بانها لم تكن كلها سيئة وطالب الإعلام بالكف عن التهجم على عائلة المخلوع ومحاولة تقييم فترته بعقلانية ودون عاطفة.
فيديو: حلقة برهان بسيس كاملة
No comments:
Post a Comment