
وقد ادعت مؤلفة كتاب «في ظلال الملكة» اعتماداً على ما قالت إنها شهادة لطفي بن شرودة، الذي كان من بين اقرب العاملين في قصر الحكم، أن الخطاب كان على علاقة حميمية بليلى الطرابلسي جعلتها تندفع الى قتله بمواد سامة، وكلفت الدكتورة آمال القوال محامين فرنسيين برفع دعوى قضائية لدى المحاكم الفرنسية ضد مؤلفة وناشر الكتاب.
وقدمت ملفاً قانونياً مدعوماً بشهادة طبية موقعة من قبل ثلاثة أطباء تونسيين يؤكدون وفاة الخطاب بسكتة قلبية مباغتة، كما رفع رجل الأعمال خالد عاشورة شكوى قضائية في نفس الإطار بعد ان جاء في كتاب «في ظلال الملكة» ان عملية دس السم جرت في في مطعم «فينيكس قرطاج» الذي تعود إليه ملكيته، وكان الخطاب من اقرب الأصدقاء الى عاشورة، وقد قضى الساعات الأخيرة من حياته في المطعم المذكور.
No comments:
Post a Comment