
واب تونيزيا - كشف المحامي محمد الشريف الجبالي في شهادته اليوم 29 سبتمبر 2011 أمام المحكمة حول قضية محافظ الشرطة أعلى سمير الفرياني عن وجود مخطط كامل لزعزعة أمن تونس، وأكد أنه تم استدعاؤه من رئيس فرع تونس للمحامين وأطلعه على مجموعة من الرسائل الهاتفية المشفرة التي تحمل معلومات عن عمليات تخريبية منها ما وقع مثل أحداث الروحية ومنها ما أُحبط مثل محاولة اختطاف شقيق الباجي قائد السبسي وتفجير كنيس الغريبة ومنها ما لم يحدث بعد وقد يشكل خطرا على أمن البلاد.
وأضاف الجبالي أنه بعد تسلم هذه الرسائل توجه نحو سمير الفرياني -قبل اعتقاله- لفك الشيفرة وقد تمكنا من ذلك وتوجه بعدها إلى الوزارة الأولى لإطلاع الوزير الأول عليها لكنه لم يتمكن من لقائه يومها، لكنه قابل بعد فترة بعض العناصر من وزارة الداخلية الذين تعهدوا بالبحث في المسألة لكن بعد مدة عادوا وأخبروه بأن تتبع الرقم الذي أرسل هذه الإرساليات على ملك مركز نداء أُغلق منذ خمس سنوات.
لكن لم يصدق الجبالي هذه الرواية وتوجه إلى القضاء حيث تم فتح بحث تحقيقي في القضية أفضى بعد التحريات إلى كشف صاحب الرقم وقد سرق منه منذ مدة ولكن قامت عناصر أخرى باستعمال هذا الرقم لإرسال الإرساليات القصيرة، وبعد صدور بطاقات جلب في هؤلاء المشبوهين لم ينفذ أي طرف من الأطراف هذه الأوامر القضائية ولا تزال الأبحاث جارية وشدد الجبالي على أن الخطر لا يزال قائما بعدما تحققت الوعود الأولى بعمليات مثل عملية الروحية التي نسبت لتنظيم القاعدة زيادة على العمليات التي تم إحباطها.
No comments:
Post a Comment