
ولم يتم التعرف في الحال على هوية القتيلة لأن احتراق جثتها غيّب ملامحها ولكن المعاينة الأولية رجحت أن تكون الجثة لفتاة شابة قد لا يتجاوز عمرها ثلاثين سنة.
ولم يستبعد المحققون فرضية تعرض القتيلة إلى الاغتصاب قبل الإجهاز عليها في جريمة قتل مقصودة ثم حرق جثتها لطمس معالم الجريمة.
وأشارت بعض الأخبار إلى أن من حضروا المعاينة شاهدوا ولاعة فوق الجثة المتفحمة ما يعني أن القاتل (أو القتلة) قصد عملية الحرق لكن لم يتم التأكد من مدى توفر البصمات على تلك الولاعة.
وينكب المحققون على البحث في هوية القتيلة في انتظار الوصول إلى صاحب أو أصحاب الفعلة والكشف عن ملابسات الجريمة.
No comments:
Post a Comment