وفور التصريح بالحكم عمت القاعة موجة من الفرح والزغاريد خرج على اثرها المحامون معبرين عن ارتياحهم للحكم الصادر في حق منوبهم واعتبروا ذلك خطوة هامة في مسار إصلاح القضاء بعد الثورة.
وأفاد الأستاذ محمد عبو احد محامي سمير الفرياني عقب المحاكمة "أن قرار القاضي يحسب للقضاء التونسي" مستدركا "أنه لا يجب التسرع في انتظار الحكم بعدم سماع الدعوى في حق منوبه الجلسة القادمة".
كما أكد محامو الدفاع الاخرين أنهم سيقومون في الجلسة القادمة بالترافع في الأصل وطلب عدم سماع الدعوى في حق منوبهم الذي يحاكم بتهمة "الاعتداء على امن الدولة الخارجي والمساس بسلامة التراب التونسي ونسبته الى موظف عمومي لامور غير قانونية متعلقة بوظيفته عن طريق الصحافة ونشر اخبار زائفة من شانها تعكير صفو النظام العام".
وصرحت الناشطة الحقوقية ورئيسة المجلس الوطني للحريات سهام بن سدرين التي حضرت جلسة اليوم "أن قضية سمير الفرياني هي قضية رأي عام وأن هذا النوع من المحاكمات يجب ان لا يستمر بعد الثورة" موءكدة ان المحاكمة استجابت "لشروط المحاكمة العادلة".
No comments:
Post a Comment