
ودعت الوزارة كل مكونات المجتمع التونسي للمساعدة الفعلية على المحافظة على حرمة الأشخاص وعلى حيادية بيوت الله وحماية الممتلكات العامة ومنها الكتاتيب.
واستنكرت الوزارة تعمد المجموعات السلفية تكوين لجان بحجة صيانة الجوامع والمساجد الإستلاء مشيرة إلى أن تلك المجموعات عمدت إلى عزل أئمة وتكليف آخرين كما تولت جمع الأموال بطريقة غير قانونية والقيام بأشغال في المعالم الدينية والكتاتيب دون تراخيص مسبقة في تجاهل للقوانين والتراتيب المعمول بها والمواصفات المعتمدة للبناء.
كما نددت الوزارة بما لجأت إليه المجموعات السلفية من تهديد لإطارات الوزارة واستعمال العنف الجسدي ضدهم وترويع "المؤدبات" ومنعهن من القيام بمهامهن وإجبارهن على مغادرة الكتاتيب للاستيلاء عليها بحجة ان المكان الطبيعي للمرأة هو البيت ولا حق لها في العمل.
No comments:
Post a Comment