
الإربعاء 07 سبتمبر 2011 - واب تونيزيا - اصر الحزب الديمقراطي التقدمي الذي يتزعمه احمد نجيب الشابي على تأييد ما جاء في خطاب الوزير الاول الباجي قائد السبسي، رغم اجماع اغلب الاحزاب التونسي لاخذ رايها في خطاب الوزير الاول على ادانة ما جاء في كلمته.
واعتبر المولدي الفاهم في تصريح لوكالة بناء نيوز التونسية ان ما جاء في خطاب الوزير الاول مقبول وأنه يجب التعامل بحزم مع الأمن للحفاظ على الاستقرار. وقال عضو المكتب السياسي للحزب"إنّ الخطاب ينظر اليه بعين الرضا ولو أنّه فيه شيء من الشدّة ولكن يجب التصدي لأعوان الأمن الخارجين عن الطاعة".
واعتبر حزب العدالة والتنمية أنّ خطاب الوزير الأوّل "مرفوض تماما". وشدد علىى ان لغة التهديد تعني الجميع ولا يمكن ان تكون لغة وزير أول. فالأمن كان مأمورا، والفوضى تسبب فيها التجمعيون الذين وقع إقصاؤهم، ولم مقبولا أن يقول كلاما مثل ذلك وينعت أعوان الأمن بالقردة فهذا ليس من أخلاق السياسيين.
أما حزب العدالة والرخاء فاعتبر انه "لا ينفع العقار فيما أفسده الدهر" فبعد ما شهدته الساحة الوطنية "يجب الالتزام بالهدوء والاستقرار في هذه المرحلة الحرجة في المسار الديمقراطي خاصة و أنّ المدة التي تفصلنا عن موعد الانتخاب باتت قصيرة".
واعتبر حزب المجد من جانبه أنّ خطاب الوزير الأول بشأن الأمن خطاب غير موفّق لأنه من الواجب على الدولة حفظ الأمن والمطلوب منها هو التهدئة لا أن تقوم بالتهديد والدولة لم تفعل شيئا في إجراءات حالة الطوارئ و في شلّ حركة رموز الفساد بل تساهلت معهم و تريد أن توجه رسالة صارمة الآن وهي رسالة متأخرة جدا دون مشاورات مع الأحزاب والمجتمع المدني.
... حزب مؤتمر من أجل الجمهورية وصف خطاب الوزير الأوّل بالكارثة وحمله المسؤولية عن إدخال البلاد في حالة الفوضى وعدم الاستقرار من خلال اللجوء إلى استعمال القوة لمواجهة مطالب مشروعة لأعوان الأمن، وتوجيه ألفاظ السبّ والشتم لا يليق بمنصب الوزير الأوّل. واعلن الحزب انه سيحمل السبسي المسؤوليّة عما سيحصل في البلاد بعد خطابه هذا.




No comments:
Post a Comment