
انه لولا التدخل المباشر لرئيس المجمع حمادي بوصبيع الذي انقذ الموقف واتصل بأحد المتنفذين بوزارة الداخلية وتعاقد معه على ضرورة ضمان تنقل شاحنات الجعة الى كافة مناطق البلاد تحت الحراسة الأمنية لتفادي عمليات النهب المنتشرة زمن الانفلاتات الأمنية المسجلة خلال الأشهر الأولى للثورة مقابل وعده بمنحة ملكية تقسم على كافة الإطارات والاعوان المشاركين في الحماية الخاصة مثلما يحدث خلال المقابلات الرياضية .
وحيث تسلم المسؤول المذكور مبلغ 700 ألف دينار نقدا كتسبقة على الحساب وعوض توزيعهم على المشاركين في الحماية بعد إعلام الإدارة قام باستغلالهم لخاصة نفسه حيث اقتنى بجزء منهم (500 ألف دينار) فيلا فاخرة في احد المناطق السياحية بالوطن القبلي... ووزع المبلغ المتبقي أي 200 ألف دينار على حسابات مصرفية مختلفة.
ولتفادي المسائلة حول مصدر التمويل ولتضليل المتطفلين قام بتسجيل عقد البيع باسم صهره (والد زوجته ).
No comments:
Post a Comment