
أعلن محمد الهاشمي الحامدي رئيس تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية اعتزامه العودة إلى تونس يوم السبت 12 نوفمبر الجاري. وصرح الحامدي منذ حين مباشرة على الهواء على شاشة قناة "المستقلة" الفضائية التي يمتلكها وتبث من العاصمة البريطانية لندن، أنه أتخذ قراره بالعودة اليوم الألربعاء وأنه اقتطع بعدُ تذكرة سفر العودة وأنه من المنتظر أن يصل على الساعة منتصف النهار ونصف.
وعبر الحامدي بالمناسبة عن رغبته الخاصة في أن يسود الفرقاءَ في تونس جو من الوفاق والتعاون، ذاكرا بوصف "الإخوة" كلا من قيادات النهضة والمؤتمر والتكتل. وقال "أود أن نتعامل كتونسيين بمنهج المحبة والاحترام المتبادلين".
كما ذكر رئيس تيار العريضة أن أحدا من تلك الأطراف لم يتصل به في أي حوار سياسي ولأي غرض سياسي. وقال الحامدي إنه حال عودته إلى تونس سيتولى التشاور مع قيادات قائمات تياره.
يذكر أن قائمات تيار العريضة الشعبية حصلت آخر الأمر على 26 مقعدا في المجلس الوطني التأسيسي، وفق ما جاء في قرارات المحكمة الادارية في الطعون المقدمة بشأن الانتخابات، وكانت تجاذبات من صلب تيار العريضة ومن خصومها أحدثت ارتباكات في مواقف محمد الهاشمي الحامدي في قضايا هامة من بينها ردود أفعاله تجاه عدد من الفرقاء الأساسيين، ودعوة الفائزين من تياره إلى مقاطعة المجلس التأسيسي ثم التراجع تحت احتجاجات هؤلاء. وانتقادات ضده باتخاذ قرارات أحادية.. كما أن حقوقيين تونسيين بالخارج أعلنوا اعتزامهم مقاضاة الحامدي أمام القضاء البريطاني بتهم تتصل بأحداث العنف والتخريب التي شهدتها سيدي بوزيد عقب إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج الجزئية وإسقاط بعض قائمات العريضة في عدد من الدوائر الانتخابية.
No comments:
Post a Comment