
استغرب أعوان الأمن السريع فالطبيب بملابس تُوحي وكأنه رجل أمن أو عسكري بخوذة وملابس لا يشكّ أحد أنه عنصر من الداخلية وليس من الصحة فتمّ إيقافه للتثبت من الأمر وبالتحول إلى بيته تبيّن أن طبيب الأسنان يجمع لديه خمس أزياء نظامية مختلفة لكومندوس الشرطة وكومندوس الحرس الوطني فتمّ إيقافه على ذمة التحقيق وبإحالته على المحكمة ذكر الطبيب أنّه يحلم منذ صغره بالعمل في سلك الأمن لكنّ توجه نحو طبّ الأسنان فبقيت هوايته جمع وحمل الأزياء النظامية لا غير ولم يقدم نفسه أبدا على أنه عون أمن أي لم ينتحل صفة الشرطي أو غيره فأمرت المحكمة بإخلاء سبيله و تمّ حجز الأزياء من طرف الشرطة كما عبر طبيب الأسنان عن ندمه.
No comments:
Post a Comment