
ورفض القصاص الادلاء باي تعليق على اسباب قرار الحامدي الغاء عودته إلى تونس التي كانت مقررة لليوم، للمشاركة في المشاورات السياسية الجارية قبل انعقاد المجلس الوطني التاسيسي ملاحظا في المقابل أن ما يتعرض له الحامدي يشكل //حملة ظالمة وانتهاكا صارخا وفادحا لجميع مبادىء حقوق الانسان//.
وكان رئيس تيار العريضة أعلن يوم الخميس لوسائل اعلام تونسية وأجنبية انه سيعود الى تونس للمشاركة في المشاورات السياسية المتعلقة بانطلاق اشغال المجلس التأسيسي والحكومة، ولوضع حد لفكرة انه يدير تياره من الخارج مؤكدا انه منفتح على مختلف التحالفات كما انه مستعد للعب دور المعارضة في المجلس اذا ما //اختارت الكتل الأخرى عدم الحوار معه//.
ويأتي الغاء عودة الحامدي الى تونس بعد غياب عنها دام اكثر من 10 سنوات اثر اعلان تسعة أعضاء من تيار العريضة من بينهم خمسة نواب في المجلس التأسيسي يوم الجمعة انسحابهم من هذا التيار متهمين رئيسه ب//محاولة مصادرة ارادتهم واستبداده بالرأي والتفرد باتخاذ القرارات التي تهمهم شخصيا، دون الرجوع إليهم// .
ونشرت صحف تونسية مقالات حول الهاشمي الحامدي وعلاقاته بنظام الرئيس السابق، مستندة في ذلك إلى وثائق واردة في التقرير الذي قدمته يوم الجمعة لوسائل الاعلام اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد .
ويعد اعلان أعضاء العريضة التسعة كونهم //في حل من أي ارتباط بالهاشمي الحامدي // ثاني ازمة يعرفها هذا التيار بعد ان واجه قبل اسبوعين قرارا من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات باسقاط ست من قائماته الفائزة، وهو قرار الغته المحكمة الادارية بعد تلقيها لطعون في هذا الشأن.
No comments:
Post a Comment