
ويوجد الوزير السابق حاليا في مستشفى خاص بتونس في وضعية مستقرة، بحسب ما أفاد مصدر طبي ومصدر قريب من الأسرة.
وقال المصدر القريب من الأسرة لوكالة فرانس برس: "لقد صدم عفيف شلبي بالإبقاء على توجيه الاتهام إليه، ورفض طلب الاستئناف الذي قدمه في قضية شركة تكرير النفط (ستير)، وهو الذي يعتبر نفسه نظيفا، فحاول الانتحار في منزله الليلة الماضية، ونقل إلى مصحة خاصة، وهو خارج نطاق الخطر حاليا".
وأضاف مصدر آخر قريب من الأسرة أنه حاول الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأدوية.
وأكد مصدر في المستشفى الذي نقل إليه بالعاصمة لوكالة فرانس برس وجود عفيف شلبي لديه بعد محاولة الانتحار، وأنه "لا يزال في العناية المركزة، لكن حياته ليست في خطر".
وعفيف شلبي (56 عاما) مهندس متخرج من فرنسا، وتولى وزارة الصناعة في 2004 وحتى فرار بن علي.
وكان عضوا في حكومة محمد الغنوشي بعد الثورة، واستقال من الحزب الحاكم سابقا في جانفي الماضي، ثم استقال من الحكومة المؤقتة في 28 فيفري الماضي.
وشلبي حاليا مكلف بمهمة لدى رئيس الوزراء المؤقت الباجي قائد السبسي.
No comments:
Post a Comment