
أكد مسؤول كبير من داخل حركة النهضة رفض الكشف عن اسمه أنه عندما تأكدت واشنطن من إنتصار النهضة وفقا لرغبة نسبة هامة من الشعب التونسي، قامت بالضغط على الحركة للقبول بالباجي قائد السبسي ,الذي زار العاصمة الأمريكية مؤخرا, رئيساً للجمهورية.. وكان من المخطط أن يُقترح إسم السبسي أثناء إنعقاد الجلسات الأولى للمجلس التأسيسي في وقت لاحق وفق البرنامج المخطط له..
لكن النهضة وفي مراغة منها في مواجهة هذا الضغط سارعت بالكشف عن هذا الطرح الأمريكي بتولي السبسي منصب رئاسة الجمهورية حتى قبل صدور النتائج النهائية للإنتخابات لحث الرأي العام على رفض هذا الطرح والوقوف معها.
و الدليل على رفض حركة النهضة تعيين قائد السبسي رئيساً للجمهورية، تصريح راشد الغنوشي لقناة الحوار حيث قال: لا نرى أن يواصل الباجي القائد السبسي في الحكم و يكفيه الشرف أنه نجح في إجراء إنتخابات نزيهة و بالتالي عليه أن يترك الفرصة لقوى جديدة تقود البلاد بعقل جديد و روح جديدة :
و بهذا أرادت الحركة إرسال رسالة لواشنطن تُجدد فيها رفضها لتعيين السبسي رئيساً للجمهورية .. و هناك إتصالات في هذا الغرض مع أحمد المستيري و مصطفى الفيلالي و أحمد بن صالح
فيما يخص الهاشمي الحامدي .. فقد أكد نفس المصدر من الحركة أن الحامدي أراد أن يعود للنهضة منذ شهرين و إقترح تسخير قناته للدعاية لهم .. إلّا أن حزبه رفض، لعلمهم بعلاقته بكوادر تجمعية .. و هي من قامت بدعمه في تونس ..
No comments:
Post a Comment