
الإربعاء 31 أوت 2011 - واب تونيزيا - عقد الاتحاد الوطني الحر بالعاصمة ندوة صحفية هي الأولى منذ حصوله على التأشيرة في جوان الفارط وذلك للتعريف ببرامجه وبمصادر تمويله التي أثارت في الفترة الأخيرة ضجة داخل الساحة السياسية.
وقد تغيب عن الندوة رئيس الحزب سليم الرياحي وعوضه في ذلك حسن محسن الناطق الرسمي باسم الحزب الذي عرف في مستهل الندوة برؤية الحزب للنظام السياسي الأمثل في تونس وهو نظام رئاسي معدل يدوم لفترتين نيابتين مع المحافظة على الهوية العربية الإسلامية والانفتاح على القيم الكونية.
وأضاف بأن الحزب بصدد إعداد برنامج اقتصادي قال انه"سيكون مفاجئة من العيار الثقيل" يسمى "مخطط الكرامة" مضيفا "ان ما سيميزنا في المجال الاقتصادي هو واقعيتنا وذلك بعد أن قمنا بجرد الجوانب السلبية التي ميزت المرحلة السابقة".
وبين أن فلسفة الحزب قد انطلقت من ضرورة النهوض بالجهات والأرياف موضحا انه "لا يمكن شراء التونسي بقليل من المال... وكل ما قمنا به هو استعمال الإمكانيات المادية للتعريف بحزبنا".
وفي ما يتعلق بالمال السياسي، شدد الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني الحر على أن مصادر الحزب "نظيفة" و"لا تشوبها شائبة" قائلا "ان مصادرنا ليست مشبوهة على عكس العديد من الاحزاب الاخرى في تونس..فنحن مستعدون أن نضع حساباتنا ومعاملاتنا المالية على طاولة البحث والتدقيق".
وكشف حسن محسن أن عدد المنخرطين الذين انضموا في الفترة الماضية الى الاتحاد الوطني الحر يعد بالآلاف مشيرا الى أن أبواب الحزب مفتوحة لكل مواطن تونسي عمل في النظام السابق ولم تتعلق به تهمة قضائية.
كما أكد في سياق حديثه عن حلول للمرحلة القادمة على ضرورة إجبار البنوك على تشجيع الاستثمار في الجهات الداخلية وإعلان "حالة طوارىء اقتصادية" تنظر بشكل عاجل في الحلول الممكنة.
No comments:
Post a Comment